مكي بن حموش
1934
الهداية إلى بلوغ النهاية
ولا تجعلها مثلة « 1 » ولا فتنة « 2 » حتى استقرت بين يدي عيسى والناس حوله يجدون « 3 » ريحا طيبا ، لم يجدوا « 4 » مثلها « 5 » قط ، وخرّ عيسى ساجدا والحواريون معه ، وبلغ اليهود ذلك ، فأقبلوا غما « 6 » وكيدا ينظرون أمرا عجيبا ، وإذا منديل قد غطى السفرة ، وجاء عيسى عليه السّلام ، فجلس وقال : من كان أجر أنا وأوثقنا بنفسه ، وأحسننا « 7 » يقينا عند ربنا ، فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر « 8 » ونأكل ونسمي « 9 » اسم ربنا ونحمد إلهنا . فقال « 10 » الْحَوارِيُّونَ « 11 » : أنت أولى بذلك يا روح اللّه وكلمته / « 12 » . فئوضاء « 13 » عيسى وضؤا جيدا ، وصلى صلاة طويلة ، ودعا دعاء كثيرا ، وبكى بكاء طويلا « 14 » ، ثم قام « 15 » حتى جلس عند السفرة ثم قال : بسم اللّه خير الرازقين ، وكشف المنديل ، فإذا سمكة طرية مشوية ، ليس عليها قشورها ، وليس لها شوك ، وتسيل « 16 » سيلا من الدسم ، قدم نضّد « 17 » حولها
--> ( 1 ) ب : مثله . ( 2 ) في موضعها بياض في ب . ( 3 ) د : ينجدون . ( 4 ) ب : يجدو . ( 5 ) ب . ج د : مثله . ( 6 ) ب : عنا . ( 7 ) ب : أحنا . ( 8 ) ب : تنظر . ( 9 ) ج د : قسم . ( 10 ) ب : وقال . ( 11 ) ساقطة من ج د . ( 12 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم . ( 13 ) ب : فتوضى . ( 14 ) مخرومة في أ . ج د : كثيرا . ( 15 ) ب ج د : قال . ( 16 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : سيل . ( 17 ) ب ج د : نصب . " والتنضيد : مثله ( أي مثل النضد ) : شدد للمبالغة في وضعه ( أي المتاع ) متراصفا " انظر : اللسان : نضد .